المحقق النراقي
63
خزائن ( فارسى )
العرب ، و كان لأحدهما ستّة جمال وللآخر أربعة و كان لكلّ منهما أيضاً خمسمائة رطل فوزّ عوا ذلك على جميع جمالهم العشرة و لمّا و صلوا إصفهان أمر السلطان للرجلين بألف دينار و قسّمها الوزير نظام الملك بينهما فأعطى صاحب الستّة ستّمائة و صاحب الأربعة أربع مائة فاعترضه الحسن الصبّاح فى حضرة السلطان و قال : قد صرفت مال السّلطان فى غير مستحقّه و منعت المستحقّ من ماله ، لأنّك قد ظلمت فى هذه القسمة على صاحب الجمال الستّة لأنَّ حقّه من الألف دينار ثمانمائة دينار و حقّ صاحب الأربعة مائتا دينار ثمَّ قرّر روجه ذلك بوجه معقد ملغز ، فقال له السلطان : قل شيئاً أفهمه أنا ، فقال : الجمال عشرة و الأحمال ألف و خمسمائة رطل فثلاثة أخماس الأحمال حملت على الجمال الستّة و هى تسعمائة رطل خمسمائة منها لصاحبها و أربعمائة للسلطان و خمسان منها حملت على الجمال الأربعة و هى ستّة مائة رطل ، لصاحبها خمسمائة رطل و للسلطان مائة رطل ، فحمل صاحب الأربع خمساً من خمسمائة رطل فيستحقّ خمس الألف و هو مائتان و حمل صاحب الستّة أربعة أخماس الألف فيستحقّ أربعة أخماس الألف . معما باسم مسعود : اى قاصر از ادراك تو تقرير بيان * روشن به تو نور ديده عالميان خورشيد سر اندازد و گل دل بازد * هر گاه كه عشقت آورد سر بميان مراد از سر خورشيد « شين » شمس است ، و مراد از دل گل « راء » ورد است ، و مراد از سر عشق « ع » است و تتمّه واضح است . معما باسم جنيد : آن مه كه بدلبرى ببرد از من دل * از جور رخش دريد پيراهن دل خواهى كه ز نام او نشانى يا بى * جان بر سر دست نه ازان بركن دل مراد از دست يد است و چون جان را بر سر آن نهى و دل جان را كه « ألف » است بر كنيد جنيد مىشود . حكاية : قال بعضهم : رأيت أعرابيّاً كان بعشق امرأة من العرب و كان